basic-tenets-small

المبادئ و القيم الأساسية

مبدأ التعلم على أساس احتياجات الطلاب

في الدروس التي تعتمد على أساس احتياجات الطلاب، فإن احتياجات الطلاب لها أولوية على كل المسائل و الإعتبارات الأخرى. و هنالك الكثير من العوامل التي تلعب دوراً بارزاً في تحديد الطريقة المثلى التي يتعلم من خلالها الطلاب و الطالبات، منها مثلاً احتياجات الطلبة و المستوى التعليمي و التهيئة الثقافية و أساليب التعلم الفردية و الظروف الشخصية. لذلك فإن مثل هذه العوامل تلعب دوراً مهماً في الطريقة التي يؤدي فيها المدرس دروسه و يقوم بواجباته التعليمية. و من الأمور التي نتميز بها في إنترلنك، نذكر على سبيل المثال:

  • تحظى احتياجات الطلبة بالأولوية رقم (1)
  • ندرك تماماً أهمية أساليب التعلم الفردية و ما هو مفضل لدى الطلبة و نقدرها إلى درجة كبيرة و نعمل على تحقيقها
  • نعمل دائماً على تشجيع الطلبة على التعلم الذاتي و ضرورة الإعتماد على النفس لتعزيز مفهوم استقلالية التعلم.
  • المدرس في إنترلنك لا يعمل بصفة “محاضر” أو كمن يقدم عرضاً؛ بل هو مرشد و موجه و مدرب محترف.
  • و نركز في إنترلنك على ما يتعلمه الطلبة و ليس على ما يلقيه المدرس من معلومات.

المبدأ التجريبي

إيماناً من جانبنا في إنترلنك أننا لا يمكن في حقيقة الأمر تعليم اللغة بل نقوم على توجيه الطلبة و مساعدتهم في عملية التعلم، فإن دور المعلم يتمثل في كونه ميسّر و وسيط يسهل الأمور للطلبة و يعمل على توفير “البيئة المناسبة و الظروف الملائمة التي تغذي عملية التعلم” كما يقول هـ. د. بروان. و الكتب ليست إلا وسيلة مساعدة و لا يمكن أن تكون جوهر الدرس أبداً. و نعتمد في إنترلنك على ما يعرفه الطلبة من معلومات و ما لديهم من خبرات لتكون نقطة بداية في كل درس؛ و يكون التركيز على توسيع هذا المحتوى و طرح التساؤلات حوله و مواجهة كل التحديات و من ثم نعمل على إعادة صياغة المحتوى لتتناسب مع النتائج الأكاديمية التي نتوقعها و نخطط لها. و لتحقيق المبدأ التجريبي، فإننا في إنترلنك نتميز بهذه النقاط الأساسية:

  • يتعلم الطلبة من خلال استخدام اللغة في حالات التواصل الحقيقية و الهادفة.
  • يقاس النجاح بمقدار التواصل الذي يحققه الطلبة و التعايش الثقافي و التقدم الأكاديمي و لا يقاس النجاح بمجرد ما يعرفه الطلبة من الناحية الإدراكية.
  • عملية التعلم لا تتوقف أبداً لأنها تجري داخل و خارج الفصل من خلال ممارسة اللغة بشكل متواصل و الإحتكاك الدائم مع الثقافات الأخرى و النصوص التي تعكس الواقع.
  • و يكمن دور المدرس في خلق فرص ملائمة للتعلم و هندسة المواقف التعليمية
  • ضبط الزمن الذي يتحدث فيه المدرس داخل الفصل عند أدنى مستوياته ليعطي المجال للطلبة

المبدأ الشامل

يُقصد بالمبدأ الشامل تطوير الشخص بكل ما لديه و تكامل المهارات و مواءمة المواد التعليمية ضمن نشاط معين. و بما أننا لا يمكن أن نتجاهل شخصية المتعلم الكلية، فإننا أيضا لا يمكن أن نتجاهل طبيعة اللغة المتكاملة بمهاراتها و استخداماتها مثل مهارات القواعد و لفظ المفردات بمعزل عن السياق و بدون محادثة حقيقية. و نتميز في إنترلنك بأننا:

  • نعزز روح التواصل و التفاعل بين المتعلم بكل ما لديه من مهارات و قدرات و اللغة بكل ما فيها من استخدامات
  • نولي عناية فائقة للمواقف و عادات الدراسة و المهارات الإجتماعية و التفكير الناقد البناء و القدرات الفكرية
  • يتم تعلم اللغة كوحدة متكاملة و ليس كمهارات يتم انتقاؤها بمعزل عن المهارات اللغوية الأخرى
  • يتم في الفصل تكامل المهارات اللغوية و الثقافية و الأكاديمية في وحدة لا تتجزأ في عملية التعليم

التفكير التأملي

مما لا شك فيه أن القدرة على التأمل و التفكير تساعد الطلبة على الإحتفاظ بما يتعلموه ليصبح كوحدة متكاملة، كما أن التفكير التأملي من شأنه أن يساعدهم على فهم احتياجاتهم و إدراك نقاط القوة و الضعف لديهم، كما أن القدرة على التأمل تساعد الطلبة على تحديد استراتيجيات روح المباردة و الأخذ بزمام الأمور و مواجه المشاكل و إحراز المزيد من التقدم. و في إنترلنك نسعى دائماً إلى تحقيق الأهداف التالية:

  • تطوير مستوى أعلى من الوعي الذاتي و تحمل المسؤولية من أجل مصلحتهم في التعلم و النمو المعرفي
  • تطوير درجة أرقى من الإحساس بالغير و إحترامهم
  • تطوير مقدرة الطلبة على التفكير بطريقة واضحة تعتمد على النقد البناء
  • التعرف على آلية تطبيق معارفهم و مهاراتهم في المواقف و الحالات الجديدة

التوجيه نحو الثقافة الإنسانية

عملية التعليم يجب أن تتميز بالمرونة و تلبي احتياجات الطلبة الفردية. و نركز في عملية التعليم على الطلبة و ليس على المواد المستخدمة في عملية التعليم. و على هذا الأساس نتميز في إنترلنك في حزمة من السمات منها:

  • يعامل كل طالب بطريقة محترمة و راقية و يعامل كشخص مميز
  • العلاقة القائمة بين الطالب و المدرس تبنى على أساس الإهتمام و الرعاية
  • نعمل دائماً على تحفيز الطلبة لمعرفة نقاط القوة و الضعف لديهم و اكتشاف ميولهم في آلية التعلم
  • تحظى العوامل المؤثرة في عملية التعلم بإهتمام خاص
  • ننظر إلى عملية التعلم على أنها عملية نمو و تطور شخصي و ليست عملية ميكانيكية لتراكم المعلومات

التعلم بالاستكشاف

التعلم بالإستكشاف هي عملية تتم من خلال استكشاف المتعلم لما حوله، و هي عملية استقرائية و تجريبية و تتميز بالإبداع و التحفيز الذاتي و الديناميكية في التعلم. و كنموذج يحاكي التعلم بالإستكشاف على سبيل المثال طالب يحل مشكلة؛ و ليس طالب يسترجع المعلومات التي تلقاها من المدرس. و في إنترلنك نتميز بجملة من الأمور:

  • نعمل على تحفيز الطلبة لكي يتعلموا طرق و آليات التعلم و ليس مجرد جمع المعلومات الدقيقة و بعض الحقائق
  • يتلقى الطلبة المساعدة و الدعم من المدرسين لإستكشاف النماذج اللغوية و العلاقات النحوية و القواعدية و تطوير معايير خاصة بهم لضبط الأمور و معرفة صحتها
  • يركز المدرسون على خلق مواقف و نشاطات كي يتسنى للطلبة أن يتعلموا منها من خلال رحلاتهم الإستكشافية اليومية في عملية التعليم.